كفر قرع: الطاقم التربوي يطلق مشروع “يوم التطوع والانتماء” في المدرسة الثانوية على اسم أحمد عبد الله يحيى
في إطار تعزيز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية، أطلق الطاقم التربوي في المدرسة الثانوية على اسم أحمد عبد الله يحيى، وبالتعاون مع بلدية كفر قرع، مشروع “يوم التطوع والانتماء”، بمشاركة واسعة من أبناء كفر قرع، ورجال الخير، وأصحاب المصالح من المجتمع العربي عامة، ومنطقة وادي عارة خاصة.
ويأتي هذا المشروع انطلاقًا من إيمان الطاقم التربوي والبلدية بأهمية الشراكة المجتمعية في دعم المؤسسات التعليمية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، ويعزز مكانة المدرسة باعتبارها بيتًا لجميع أبناء المجتمع.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع عددًا من المبادرات التطويرية، أبرزها:
* تطوير الحدائق والمساحات الخضراء في المدرسة، وذلك بتبرع كريم من رجل الأعمال الفحماوي السيد محمود مفلح، الذي تكفّل بجميع أعمال الزراعة والصيانة والمتابعة لمدة عام كامل.
* إنشاء موقف خاص للدراجات الهوائية والكهربائية والسكوترات (الكوركنيت) ووسائل التنقل المشابهة، بدعم من عدد من رجال الأعمال في كفر قرع، بهدف تنظيم الحركة وتعزيز سلامة الطلاب.
* تنفيذ أعمال صيانة وتجميل للمرافق الخارجية، تشمل دهان جميع الأعمال الخشبية والحديدية في ساحات المدرسة، وترميم واجهات مبنى الإدارة ومبنى العلوم المطلتين على مدخل المدرسة، إلى جانب تجديد القوس الذي يحمل اسم المدرسة، بما يضفي عليها مظهرًا حضاريًا يليق بمكانتها.
* تجهيز غرفة مؤقتة للإدارة داخل قاعة المدرسة، لضمان استمرارية العمل الإداري وتقديم الخدمات خلال فترة تنفيذ مشروع تطوير مبنى الإدارة والسكرتارية.
وأكدت بلدية كفر قرع أن هذا المشروع يجسد نموذجًا مميزًا للتعاون بين البلدية والمؤسسات التربوية وأفراد المجتمع، ويعكس إيمان الجميع بأن المدرسة مسؤولية مشتركة، وأن توفير بيئة تعليمية متطورة ولائقة هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة.
كما تتوجه بلدية كفر قرع بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم وإنجاح هذا المشروع من متبرعين ورجال أعمال ومتطوعين، وعلى رأسهم مدير المدرسة المربي أيمن إغباريّة، والدكتور منصور عثامنة، وجميع أعضاء الطاقم التربوي، تقديرًا لجهودهم وإخلاصهم في خدمة المدرسة وطلابها.
واختتمت البلدية بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان وفي البيئة التربوية سيبقى في صدارة أولوياتها، إيمانًا بأن المدرسة المزدهرة تصنع طالبًا متميزًا، ومجتمعًا أكثر وعيًا، ومستقبلًا أكثر إشراقًا لأبنائنا وبناتنا.