كفرقرع في زيارة تضامن مع المحتّجون في خيمة الاعتصام الذي يُواصلون اضراب الطعام ويُطالبون الحكومة بوضع حدّ للجريمة

كفرقرع في زيارة تضامن مع المحتّجون في خيمة الاعتصام الذي يُواصلون اضراب الطعام ويُطالبون الحكومة بوضع حدّ للجريمة
    תאריך: 07/11/2019
    ​في خطوة للمشاركة في الفعاليات الجماهيرية والقطرية ودعما للمضربين عن الطعام ، قام يوم الثلاثاء 5.11.2019 وفد من قرية كفرقرع بزيارة تضامنية للمتواجدين في خيمة الاعتصام .،وترأس الوفد رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي فراس احمد بدحي ونائبيه هيثم زحالقه وسامي زيد ، ورافقهم عدد من أعضاء وموظفي المجلس المحلي وممثلين عن مختلف الاطر الشعبية والجماهيرية.

    وخلال مسيرتهم لزيارة خيمة الاعتصام قام وفد كفرقرع باغلاق شارع كابلان بمحاذاة مكتب رئيس الحكومة وذلك كخطوة استنكاريه ضد جرائم العنف والقتل التي يشهدها الوسط العربي في ظل استمرار تقاعس الشرطة والجهات الحكومية والرسمية.

    وقال فراس احمد بدحي رئيس مجلس محلي كفرقرع في سياق كلمة القاها في خيمة الاعتصام :" لا بد من كلمة فخر واعتزاز لقياداتنا العربية الذين يقفون في الصف الاول في الخطوات الاحتجاجية لكي نوصل رسالتنا للحكومة ، الحكومة هي المسؤولة عن حفظ الامن والسلام".

    واضاف :" شعبنا لا يحتمل الذي يحدث في شوارعنا ، ونحن كقيادة لا نقبل ان تكون الجريمة والعنف هي شُغلنا الشاغل ، نُريد ان نعمل من اجل ان نبني مستقبلا لاولادنا".

    رئيس لجنة المتابعة محمد بركة الذي قال :" نحن نعتز كثيرا بابناء شعبنا ، هناك تجاوبا كبيرا مع المبادرات التي خرجت من لجنة المتابعة, شكرا لمجلس محلي كفرقرع متمثلا برئيسه المحامي فراس بدحي على هذه المبادرة الخاصة بزيارة تضامنية لخيمة الاعتصام ،هذه الوحدة والمشاركة انما تؤكد ان شعبنا يريد الحياة ، شعبنا ليس فاسدا او مجرما كما يحاولون وصفنا ، فـ 2% فقط من ابناء شعبنا مرتبطين في الاجرام اما الباقي وهم 98 % من ابناء شعبنا يريدون ان يعيشوا حياة طبيعية ، يريديون ان يربوا اولادهم ان يتطوروا ويرتقوا وان يبدعوا مهنيا وعلميا".

    وفي سياق كلمته قال النائب د.احمد الطيبي :" هذه الوفود ، التي تتوافد الى خيمة الاعتصام ، تُقوي من موقف كل القيادات المضربين عن الطعام " وتابع :" نُحيي الوفود جميعا ، ونحيي وفد كفر قرع ونُقدم لهم كل التقدير على هذا الوقفة الشجاعة".

    واضاف:" نحن نُحمل نتنياهو المسؤولية ، فهو رئيس الحكومة ، وهو المسؤول عن الوزير اردان وغيره وهو المسؤول عن قرارات الحكومة او عدم اتخاذ قرارات ، علما اني تلقيت اتصالا من مكتب رئيس الحكومة حول هذه الاحتجاجات وابلغوني انهم سيكونون على اتصال بي ".

    ونوه الطيبي الى " ان الحل ليس بكبسة زر ، يجب ان يكون لدى الجماهير العربية نفسا طويلا".